عدت من جديد عدت ليلامس قلمي بدموع مقلتاي هذه الورفة التي باتت مقر شكواه……
عدت وقد عرفت أنني سأعود لألون بدموع قلبي ألوانا تملؤها العجائب من هذه الحياة….
وفي هذا اليوم بالتحديد أكتب لأنه يوم مميز في حياتي وبات مميز في نظر غيري ….. أكتب ما لم يستطع ذلك العقل أن يتحمله…. ما لم يستطع ذلك العقل أن يتماشى معه…. بات أشبه بجبل عجز عن حمل هذا الثفل فخر واقعا…..
دموعي لم تعد دموعا تنزف من تلك العينين فحسب بل أصبحت صديفا يلازمني في كل مكان.
أصبحت أشعر بألم يعذبني ويقتلني وأنا أنظر بتلك العينين إلى من لم أستطع أنثر السعادة بين يدي أشخاص يستحقونها بكل معنى الكلمة ….
أصبحت أنعى بالغبية …… أنعى بعديمة الاحساس….. أنعى بالقسوة ….. أنعى بكلمات أقسم أنني لا أمتلكها وأقسم أنني لا أعرف لهذه الكلمات وجودا في نفسي…
ولكن لا أدري ربما يبقى الانسان عاجزا وخائر القوى …. ربما يبقى واقفا وهو متناسيا جرحا يكبر معه يوما بعد يوم…. ربما يحتاج لمن يرسم هذه الضحكة على هذه الشفاه… ربما يحتاج لمن يمسح دمعة تنزف من عين ربما لو تسقط لتسقي أرضا ماتت عطشا…
ربما لو
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |